عقدت الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الاثنين 10 يوليوز الجاري بمقر عمالة العرائش، دورتها  العادية الثانية  لسنة 2017، استهلت بكلمة الرئيس عبد اللطيف اليونسي، استحضر فيها الوضع  الفلاحي الحالي، بعد  موسم  جفاف، خلف  وراءه الكثير من النقائص، مذكرا بالصعوبات المعترضة للقطاع،  خاصة في  بعض  المناطق النائية التي تعاني من التهميش، حيث يصعب الوصول إليها، للاستفادة من المشاريع والبرامج  المحلية الجهوية والوطنية، مفيدا  ببدء  الاستعداد للموسم الفلاحي المقبل، بتسخير الوسائل  المادية اللوجيستيكية المتاحة، بهدف ضمان منتوج  حيواني  ونباتي، يستجيب لمستوى تطلعات المواطنين والمواطنات.

بعدها  صودق بإجماع الأعضاء على   محضر الدورة السابقة، ثم قدم عرض  من طرف المديرية  الجهوية للفلاحة، تم  التطرق  فيه لحصيلة الموسم الفلاحي الحالي، لاسيما فيما يتعلق بالإنتاج  النباتي والحيواني،  ومدى  تقدم  برنامج  وأشغال المخطط الفلاحي  الجهوي،  في الميادين الهيدروفلاحية،  فعملية السجل الوطني للفلاحة.

كما بسط ممثلو المكتب الوطني  للاستشارة  الفلاحية لجهة الشمال، المركز الجهوي للبحث  الزراعي، المديرية الجهوية للمكتب  الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية،  جردا مفصلا  لتدخلاتهم  كل من موقعه وتخصصه.

واستحضرت شركة كوزيمار عملها في  ميدان النباتات السكرية بأقاليم الشمال، فيما لامست وكالة الحوض المائي   لمتوسطي واقع الفراشات المائية، مع التفكير  في  عقلنة التعامل  معها، فضلا عن  ملامسة الواقع البيئي.

واهم  ما ميز الدورة العرض  المفصل لوضعية  مطلب  لتحفيظ رقم 5049/19 المتواجد بقرية الموارعة السكومة، من  طرف كل  من قسم الشؤون القروية بعمالة العرائش، ومصلحة  المسح الطبوغرافي بالمحافظة العقارية، بنفس  المدينة،  لتختتم الدورة  بمناقشة هيكلة الغرفة الفلاحية من لدن مكتب  الدراسات المعهود له أمر  ذلك، وكذا  دراسة مشروع ميزانيها.

التعليق على المقال:

رجاءً، أدخل نص تعليقك هنا
رجاء، أدخل اسمك هنا